القرار 1757
بعد جدل واسع و طويل صدر القرار بانشاء المحكمة الدولية لمحاسبة قتلة الحريري الذين فور صدور القرار اعلنوا انهم لن يتعاملوا مع المحكمة و في نفس الوقت يحصل بشار الاسد علي نسبة تأيد وصلت الي 97 % في الاستفتاء علي الرئاسة و يعلن حسن نصر الله انه غير موافق علي انشاء هذه المحكمة و عناصر فتح الاسلام تعيث لبنان حربا و تدميرا و بعد كل هذه المشاكل نتسائل لماذا لبنان ، لانها اختارت التحرر من الرجعية العربية و التخلف المسيطر علي افكار القادة العرب من امثال الذين استنكروا موقف مصر و السعودية و الاردن في حرب نصرالله مع اسرائيل و هم لا يدركون ان هذا سيدفع باسهم المتشددين في اسرائيل مثل نيتانياهو فماذا استفاد نصرالله الا الافتخار الزائف بالانتصار و التدمير الخطير في الداخل و مازال يهرب من تحمل مسئوليته و ها هو نصر الله يفتخر بتقرير فينوجراد و يعلن انتصاره و في نفس الوقت يرفض ان يتحمل مسئولية هذه الحرب و تأثيراتها علي بلده لبنان .
مرحبا بالقرار 1757 و ما سينتج عليه من كشف للحقائق الواضحة وضوح الشمس و ليذهب امثال بشار و نصرالله الي الجهاد مع ايران في حربها القادمة مع العالم و ليس غريبا ان يزور منوشهر متكي سوريا يوم صدور القرار او ليذهب الي الاخ هوجو شافيز كما قال في احد مؤتمراته الكاسحة .
اتمني: لبنان ستقف رغم كل الظروف و رغم كل الاعداء الكامنين في الداخل و الخارج .
فهناك دائما ثمن للحرية و ثمن اكبر للحياة خارج سطوة امثال بشار و نصرالله .