كتابة
مساحة للعقول التي تبغي التفكير . مساحة نور

الدستور من سيئ الي اسوأ

في عددها الصادر بتاريخ 11/11/2007 مانشيت رئيسي يربط بين خسارة فريق الاهلي لمباراته امام الترجي و حضور السيد حسني مبارك رئيس الجمهورية وهو ما اثار انتباهي من مستوي النقد الذي تحول الي سخرية لاذعة ثم الي اسلوب ركيك في الحوار و الكتابة الي ان وصل الي هذا الحد من الهبوط .لقد اثبت ابراهيم عيسي و فريقه ان جعبتهم قد فرغت بعد ما اخرجوا كل ما يبطنونه من كراهية و حقد علي النظام و علي رئيس الجمهورية و عائلته بالتحديد مما جعلهم في بعض الاحيان يتورطون في توجيه السباب و الشتائم و لكنهم لم يوفقوا حتي الان في تقديم ما كانوا يروجون له بان جريدة الدستور سوف تصبحاقوي جريدة معارضة في مصر و كنت انا شخصيا احد المتابعين بجدية و اخلاص لها و لكني اكتشفت مدي الاستهتار بعقلية القارئ الذي وجد نفسه يقرأ يوميا مجموعة من الكلمات الركيكة و الموضوعات الهابطة والتي جعلت المعارضة تتلخص في شتائم موجهة للرئيس و عائلته و الحكومة و لم اعداري من يقدمنقدا موضوعيا فحتي الارقام مفبركة وهو ما اعتادت عليه معظم الجرائد الاخري و لكني انتظرت املا في ان اري كاتبا  يفيدني و لكن للاسف اصر الااستاذ ابراهيم و فريقه علي مستوي من الهبوط اصبحت لا استطيع فيه ان اقرأ الجريدة بل و اصبحت اتوقع يوميا ما هو مكتوب ، حتيصفحة الفن لم تعدكما كانت و انطبع اسلوب الاستاذ علي التلاميذ و اصبح هو اسلوبهم و هو ما افقدهم للتميز و الاختلاف و للعلم فقد اصدر موقع ايجي فيلم المهتم بالسينما مجلة و كان علي رأس طاقمها فريق الدستور الفني و للاسف جائت المجلة ضعيفة في الموضوعات ركيكة الاسلوب و انطبع عليها اسلوب الدستور و هذا هو المرض الذي اصاب جميع الشباب الذين يعملون في الدستور تقرأ الفن و الكاريطاتير و الاحصائيات و حتي الموضوعات المترجمة بنفس الاسلوب الابراهيمي فلا ابداع ولا تميز انما نسخ مطبوعة علي الاسلوب الابراهيمي و لا اخفي حزني علي الجيل الجديد الذي يشكو نمطية النظام و ركوده وكوادره القديمة التي عفي عليها الزمن و يتمسك بمن ينتهج نفس الاسلوب محتميا بالمعارضة و الحريات .

لم يكتفي الاستاذابراهيم بجعل الدستور جريدة ذات نمط واحد بل جعلها جريدة ذات ايديولوجيا واحدة واصبح من الطبيعي ان يشكو الاستاذ و تلامذته اي شئ يتعرض له الاخوان فالاطفال يبكون علي الاب المحبوس و الامهات ثكالي من الحزن و نسي الاستاذ ما اقترفه هذا الجيل من الاخوان و ما صنعوه بشباب جامعة الازهر بل و نسي من يتكلمون في عهد الحريات ان من مبادئ الحرية انه لا حرية لاعداء الحرية و اصبحت الدستور جريدة تتكلم بلسان غيرها بينما رئيس تحريرها قد عاني مر المعاناة في الحجر علي الافكار و المصادرة ليس من النظام و رئيسه بل من الذين يدافع عنهم الاستاذ .

اصبح كتاب الجريدة الان في مأزق شديد فقد هرب من لم يرضي بالاسلوب الجديد بل و بالاله الجديد و رفضوا التسبيح بحمده فخرجوا غير مبالين بجنة ابراهيم و اصبح الباقي من الشباب الصغيرمتخبطا فمن لم يؤمن بما تكتبه الدستور اصبح الان في حالة شك مما يؤمن به نتيجة سحر الكتابة في الدستور . 

No Responses إلى “الدستور من سيئ الي اسوأ”

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.